السيد شرف الدين
40
الكلمة الغراء في تفضيل الزهراء ( ع ) وعقيلة الوحي زينب ( ع )
( قال ) : فالخوارج الذين هم في المغرب عنه أخذوا « 1 » . وعن خالد بن عمران ، قال : كنا في المغرب وعندنا عكرمة في وقت الموسم فقال : وددت أن بيدي حربة فاعترض بها من شهد الموسم يمينا وشمالا . لبنائه على كفر من عدا الخوارج من أهل القبلة . وعن يعقوب الحضرمي عن جدّه ، قال : وقف عكرمة على باب المسجد ، فقال : ما فيه إلّا كافر . قال : وكان يرى رأي الأباضية ( وهم من غلاة الخوارج ) . وعن ابن المديني : كان عكرمة يرى رأى نجدة الحروري ( وكان نجدة من أشد الخوارج عداوة لأمير المؤمنين ) . وعن مصعب الزبيري : كان عكرمة يرى رأى الخوارج . وعن عطاء : كان عكرمة أباضيا . وعن أحمد بن حنبل : أن عكرمة كان يرى رأي الصفرية ( وهم من غلاة الخوارج أيضا ) . وحدّث أيوب عن عكرمة أنه قال : إنّما أنزل اللّه متشابه القرآن ليضل به . ( فانظر إلى آرائه ما أخبثها ) . وعن ابن أبي شعيب ، قال : سألت محمد بن سيرين عن عكرمة ؟ فقال : ما يستوي أن يكون من أهل الجنة ، ولكنه كذاب . وعن وهيب ، قال : شهدت يحيى بن سعيد الأنصاري وأيوب فذكرا عكرمة ، فقال يحيى : هو كذاب .
--> ( 1 ) نقل القاضي الجعابي حيث أتى على ذكر عكرمة في كتاب الموالي : أن عكرمة دخل في رأى الحرورية من الخوارج ، فخرج يدعو إليهم بالمغرب . وعن أبي علي الأهوازي كما في ترجمة عكرمة من معجم ياقوت : أنّ عكرمة كان يرى رأي الخوارج ويميل إلى استماع الغناء . قال : وقيل أنه كان يكذب على مولاه .